أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

68

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، وآدم بن أبي اياس ، وإسحاق بن راهويه ، وروح بن عبادة ، وعبد بن حميد ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وآخرين . أما سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون ، الهلالي ، مولاهم أبو محمد الكوفي ، ثم المكي ، الأعور ، الامام المشهور . ( ولد ) بالكوفة للنصف من شعبان سنة سبع ومائة . كان إماما عالما ثبتا حجة زاهدا ورعا ، مجمعا على صحة حديثه وروايته . سمع الزهري وخلقا . وروى عنه الأعمش والثوري وشعبة والشافعي وأحمد وخلق كثير . قال الشافعي : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز . ( مات ) بمكة أول يوم رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . ودفن بالحجون . وكان حج سبعين حجة وقيل : ثمانين حجة . وأما وكيع بن الجراح الكوفي . فهو من قيس عيلان ؛ وقيل : أصله من قرية من قرى نيسابور . سمع هشام ابن عروة والأوزاعي والثوري وغيرهم . وروى عنه عبد اللّه بن المبارك وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وخلق كثير سواهم . قدم بغداد وحدث بها . وهو من مشايخ الحديث الثقات ، المعمول بحديثهم ، المرجوع إلى قولهم . كان يفتي بقول أبي حنيفة ، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا . ( ولد ) سنة تسع وعشرين ومائة و ( مات ) سنة سبع وتسعين ومائة يوم عاشوراء . وأما شعبة بن الحجاج بن ورد ، يكنى أبا بسطام ، مولى الأشاقر عتاقة وكان أسن من الثوري بعشر سنين ، و ( توفي ) بالبصرة سنة ستين ومائة ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وكان يقول : واللّه لأنا في الشعر أسلم مني في الحديث ، ولو أردت اللّه ما خرجت إليكم ، ولو أردتم اللّه ما جئتموني ، ولكنا نحب المدح ونكره الذم . وأما يزيد بن هارون السلمي ، مولاهم الواسطي . روى عن جماعة وعنه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهما . قدم بغداد وحدث بها ، ثم عاد إلى واسط ومات بها . ( ولد ) سنة ثماني عشرة ومائة . قال ابن المديني : لم أر أحدا